اضافة السماد مع مياه الري (التسميد مع مياه الري)

اضافة السماد مع مياه الري
* الاضافة مع الري بالرش وهنا تكون الاضافة هي نفسها الاضافة رشاَ على الاجزاء الهوائية للنبات او التسميد الورقي وتتبع معه القواعد نفسها من حيث المصدر السمادي والتركيز ووقت الاضافة.
* الاضافة مع نظام الري بالتنقيط او ما يطلق عليه الري المسمد او الرسمدة او الفرتكة تعريباَ للاسم الانكليزيFertigation الذي هو عبارة عن دمج لكلمتي Fertilization +Irrigation. ومن اهم فوائد هذا الاسلوب او التقنيه هي الاضافة للعناصر المغذية وبشكل يتناسب مع نمو المحاصيل. أسمدة النتروجين أكثر استعمالا في هذه الطريقة والفسفور تعد الأقل بهذه الطريقة وذلك لان معظم الفسفور المضاف ممكن ان يترسب مع المياه عالية المحتوى من الكالسيوم والمغنيسيوم ممكن ان يغلق الفتحات للمنقطات. الإضافة للأسمدة في هذه الطريقة تتم من خلال الإضافة في الخزانات الموجودة ضمن منظومة الري بالتنقيط.
سلوك الأسمدة ألكيميائية ألمضافة في تقنية الري التسميدي:
الري المسمد والري الدقيق Fertigation & Micro irrigation
الري التسميدي او الرسمدة او الفرتكة: عبارة عن اضافة السماد خلال نظام ري من خلال حقن السماد او اضافته الى مياه الري. الماء الغائض سيوزع السماد الى التربة.
توزيع السماد يعتمد على:
  • انماط جريان الماء في التربة
  • حركة السماد
اهم فوائد الري المسمد:
  • النبات يمتص المغذيات بكفاءة اعلى لأنها تضاف الى الجذر او الاوراق مباشرةَ.
  • السماد السائل المستعمل في الري المسمد ينتشر بشكل جيد في ما الري مما يجعل المغذيات جاهزة بشكل مباشر للامتصاص بوساطة جذور النباتات في حالة التسميد مع الري بالتنقيط والاوراق في حاة التسميد الورقي للنباتات.
  • انظمة الري المسمد مصممه لأضافه كميات الاسمدة بالكميات والاوقات ومدة الاضافة المرغوبة مع كل رية.
  • التغذية البطيئة توفر نمواَ متساوياَ ويجعل النبات صحياَ او كثر مقاومة للأمراض والحشرات مع الري المسمد تكون المغذيات اكثر جاهزية وبشكل يتناسب مع الامتصاص اي تكون جاهزة حيوياَ واكثر من 95% من المغذيات تمتص بوساطة جذور النباتات. هذا يعني اقل فقدان بالغسل والتعرية والتطاير ومن ثم اقل تلوث للبيئة.
الاهداف المرغوبة في الري المسمد:
  • تعظيم الربحية من خلال المحافظة على اعلى انتاج والتي يتحقق من خلال الاضافة الصحيحة لكميات السماد والماء.
  • تقليل التأثير السلبي على البيئة المتسبب عن الغسل العالي للسماد خارج المنطقة الجذرية تعظيم الربحية:
الري الدقيق (المنقطات والانابيب والمرشات الدقيقة) ممكن ان تضيف الماء والمواد الكيميائية بكميات ومواقع دقيقة في الحقل. بحوث عدة اثبتت ان الري الدقيق يمتلك كفا ة توزيع عالية للمياه لاسيما اذا ما احسن تصميمه وادارته. ومع هذا ممكن ان يحدث فقدان لقسم من النترات المضافة حتى لو اضيفت المياه وفقاَ للاستهلاك المائي. انظمة الري الدقيق ممكن ان تصمم بما يضمن اضافة الماء والسماد بمستوى ومدد وتكرارية مطلوبة لزيادة امتصاص الماء والسماد بالوقت التي تقلل فيه الفقدان عن طريق الغسل للمغذيات من المنطقة الجذرية. وهذا يتطلب استراتيجية تحافظ على السماد قرب المنقطات وخط اضافة المياه والتي تكون فيها كثافة الجذور عالية. ولذلك عملية توزيع السماد في التربة يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار. هذا فضلاَ عن ان الري السليم والاضافة الصحيحة لكميات المياه والسماد ستقلل من غسل السماد بعيداَ عن المنطقة الجذرية وبالتالي تقلل من تلوث المياه الجوفية لاسيما التلوث بالنترات.
مواصفات الاسمدة التي تستخدم بالري المسمد:
وحدات التركيز: هناك العديد من الوحدات المستخدمة للتعبير عن التركيز مثل جزء بالمليون و ملغم/كغم او ملغم / لتر او مليمول او سنتي مول/لتر والعلاقة بين هذه الوحدات كما يأتي:
1 جز بالمليون (=(1ppm 1 ملغم / لتر = 1 ملغم / كغم
1% =  10000 جز بالمليون
1 ملي مول شحنة / لتر = (1mmol c L-1) 1 ملي مكافي /لتر (meq/l)
هذا مع العلم ان الوحدة العالمية SI هي الملي مول (mmol c l-1) او السنتي مول Cmol c l-1)).
مواصفات السماد:
تتضمن المحتوى من العناصر المغذية والذوبانية والكثافة والدليل الملحي والتأثير النهائي للسماد في التربة من حيث الحامضية والقاعدية وحركة السماد. ومع هذا اهم صفة في اختيار السماد في الري المسمد هي الذوبانية والتي يجب ان يكون السماد ذائب مائة بالماءة بالماء. الذوبانية تتأثر بدرجة الحرارة وكمية المياه.
الحركة:
الاسمدة تختلف في قابليتها على الحركة خلال التربة مع ماء الري المتغلغل او الغائض في مقد التربة. وهنا النترات يعد متحرك بدرجة كبيرة والاسمدة بطيئة الحركة هي الاسمدة الامونياكية والفوسفاتية والبوتاسية.
الدليل الملحي للسماد:
يمثل الخطورة الملحية للسماد او التأثير السلبي للسماد كملح.
حقائق سريعة:
  • يعد النتروجين اكثر المغذايات التي تضاف بهذه الطريقة. مغذيات اخرى مثل الفسفور والبوتاسيوم والكبريت والعناصر المغذية الصغرى ممكن ان تضاف ولكن اقل شيوعاَ.
  • الامونيا اللامائية غير موصى بها في الاضافة مع انظمة الري بالرش وذلك لوجود احتمالية عالية لرفع درجة التفاعل ((pH مما يقلل من ذوبان الاملاح لاسيما الكالسوم والمغنيسيوم وترسيبها مما يؤدي الى غلق فتحات المرشات والمنقطات. يمكن التغلب على هذا الترسيب بإضافة الكالكون (هكسا ميتا فوسفات الصوديوم). والمشكلة الاخرى التطاير الذي يحدث عند الاضافة مع مياه الري بالرش. ومع هذا الامونيا اللامائية اصلاَ غير شائعة الاستعمال في معظم الدول النامية كما تمت الاشارة الى ذلك انفاَ في الفصل الثاني.
  • اضافة الفسفور عرضة للترسيب لاسيما في المياه ذات المحتوى العالي من الكالسيوم والمغنيسيوم. هذا فضلاَ عن ان الفسفور المضاف سيبقى قرب السطح او المنقط..
  • الانيونات (الايونات السالبة) التي لا تمتز بالتربة يفضل اضافتها رشاَ على الاوراق ولكن التراكيز هنا مهمة جداَ خوفاَ من الحرق.
  • اضافة البوتاسيوم عادة تكون بين الريات المختلفة وبكميات بحدود 11 كغم بوتاسيوم للهكتار وعموماَ يستعمل مصدر يحوي نتروجين وبوتاسيوم. ويجب عدم استعمال كلوريد البوتاسيوم لاسيما للمحاصيل الحساسة ومن خلال عملية الرش لاسيما في ظروف ذات درجات حرارة عالية كما هو الحال في فصل الصيف بالعراق.
  • اضافة الكبريت اكثر شيوعاَ من البوتاسيوم. وعموماَ تستعمل كبريتات الامونيوم.
الاسمدة شائعة الاستعمال في الري المسمد:
الاسمدة النتروجينية:
 * نترات الامونيوم AN-20) ):سماد سائل تحليله (20 - 0 – 0) و درجة الحرارة التي عندها يترسب السماد من المحلول هي 41 فهرنهايت (5 درجة مئوية). هذا السماد يجب ان لا يمزج مع المحاليل الحامضية او الاحماض.
* اليوريا نترات الامونيوم UAN : تحليله (32 - 0 – 0). و درجة الحرارة التي عندها يترسب السماد من المحلول هي 32 فهرنهايت (0 درجة مئوية). في المناخات الباردة يستخدم محلول اليوريا نترات الامونيوم الحاوي على 28 %نتروجين (28 - 0 – 0) والذي يتصف بان درجة الحرارة التي عندها يترسب السماد من المحلول هي 1 فهرنهايت (- 17 درجة مئوية). تصل نسبة الاضافة لهذا السماد مع مياه الرش في بعض الولايات المتحدة الاميركية الى نسبة 70%. ويمكن اضافة هذه المحاليل بالري بالتنقيط والانابيب المثقبة وحتى في ري المروز. المهم التوزيع الجيد للسماد وتوقيت الاضافة.
* كالسيوم نترات الامونيوم (CAN-17): تحليله (17 - 0 - 0 - 8.8 كالسيوم). اي يحوي 17% نتروجين و 8.8% كالسيوم. ودرجة الحرارة التي عندها يترسب السماد من المحلول هي 30 فهرنهايت (- 1.1 درجة مئوية).
* نترات الكالسيوم : (CN-9): تحليله (9 - 0 – 0) اي 9% نتروجين 11% كالسيوم. و درجة الحرارة التي عندها يترسب السماد من المحلول هي 0 - 5 فهرنهايت (- 17.7 - 15.0 درجة مئوية).
الفسفور:
تتوافر عدد من الاسمدة الفوسفاتية التي يمكن استعمالها في الري المسمد. المشكلة مع الاسمدة الفوسفاتية هو ان استعمالها مع مياه ري ذات تركيز كالسيوم اعلى من 40 – 50 جزء بالمليون (40 - 50 ملغم لتر –1) ممكن ان يؤدي الى ترسيب هذه الاسمدة بشكل فوسفات الكالسيوم مما يؤدي الى غلق فتحات المنقطات. ومن اهم الاسمدة الفوسفاتية هي فوسفات الامونيوم المتعددة والتي تتواجد بعدد من درجات السماد كما مبين في الجدول 1. وهنا ضرورة التأكد من عدم حدوث الترسيب قبل الاضافة من خلال معرفة كمية السماد المضاف والماء نوعية الماء. وهناك محاولات ناجحة في الولايات المتحدة الاميركية بإضافة مركبات فوسفاتية عضوية مثل فوسفات الكليسرول ساعدت على زيادة الذوبانية. النقطة المهمة هو ان النباتات عموماَ تحتاج الى الفسفور في بداية النمو لذا يفضل اضافة الفسفور قبل الزراعة. ولذا ممكن ان تكون الاضافة مع مياه الري تكميلية للفسفور.
جدول (1) درجات فوسفات الامونيوم المتعددة
حامض الفسوريك ايضاَ ممكن استعماله في هذا المجال وهو يتواجد بشكلين الاخضر (0 - 52 – 0) والابيض (0 - 54 – 0). الحامض الابيض اكثر نقاوة واغلى سعراَ من الحامض الاخضر. حامض الفوسفوريك يجب ان يحقن بمستوى كافي لخفض ال pH لما الري الى 5 او اقل لمنع ترسيب الفوسفات. ومع هذا يجب مراقبة pH ماء الري كي لا ينخفض اكثر من المطلوب.
البوتاسيوم: هناك عدد من المحاليل الحاوية على البوتاسيوم وكما مبين في الجدول 2 التالي:
جدول (2) المحاليل الحاوية على البوتاسيوم
استعمال كلوريد البوتاسيوم مكن ان يسبب سمية للنباتات الحساسة للكلور. كما ان استعمال كلوريد البوتاسيوم رشاَ على الاوراق ممكن ان يسبب حرق للأوراق. كبريتات البوتاسيوم تمتلك ذوبانية اقل من الأسمدة البوتاسية الاخرى.
الأسمدة الصلبة:
تتوافر الأسمدة بأشكال مختلفة صلبة وجافة وهذه الأسمدة يجب ان تمزج مع الماء. كمية الماء المطلوب لإذابة السماد يعتمد على ذوبانية السماد. عموماَ الأسمدة النتروجينة الجافة لها ذوبانية اعلى من البوتاسية. والذوبانية تزداد مع درجة الحرارة. والجدول 3 يعط الذوبانية للأسمدة الجافة. الاسمدة قليلة الذوبانية تحتاج الى ماكنة حقن خاصة.
جدول (3) الذوبانية للأسمدة الجافة
كل الذوبانية عند 0 × درجة مئوية لأغراض المقارنة، باوند / غالون 120 =غم/لتر.
الأسمدة المركبة او الممزوجة او المخلوطة: هناك عدد من الأسمدة الممزوجة او المخلوطة والتي تجهز اكثر من عنصر واحد عند الاضافة. ان اضافة اكثر من عنصر او اضافة السماد المركب يقلل من الوقت والجهد. ومع هذا اضافة السماد المركب على اساس تركيز عنصر معين ممكن ان يؤدي الى زيادة في الكمية المطلوبة من العنصر الثاني. هذا فضلاَ عن ان وجود الفسفور والترسيب يجب ان يؤخذ بالاعتبار.
بشكل عام السماد الذي يحقن في نظام الري بالتنقيط او الري بالرش الدقيق Micro irrigation يجب ان يكون ذائب بشكل تام بالماء ويجب ان لا يترسب او يعمل رواسب تغلق المنقطات او فتحات خروج المياه بشكل عام. كما ان كلفة المواد وقابليتها الخزنية وامانة وسهولة تداولها يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار.
السؤال المطروح هو ما هو تركيز النتروجين في مياه الري التي من الممكن ان يسبب اذى وتأثير سلبي على الجذور عند الإضافة مع الري بالتنقيط والجواب بشكل تقريبي 5 (% 50000 جز بالمليون) والمستوى المقبول بشمل عام 1-2 (% 10000 - 20000 جز بالمليون) (2006 Hanson et al،).
ستراتيجيات الري المسمد:
الاعتبارات:
ستراتيجية ناجحة للري المسمد يجب ان تأخذ بنظر الاعتبار الاتي:
- كمية السماد المطلوب من المحصول
- كمية السماد المطلوب اضافته (والتي من المحتمل ان يتطلب تعديل للتركيز في ما الري).
- اوقات اضافة السماد خلال موسم النمو
- مدة الاضافة للسماد مع الري
كثافة الجذور تكون على اقصاها قرب المنقطات وتقل مع البعد عن المنقط. (شكل 1) استراتيجية الري المسمد هي ضمان بقاء السماد في المنطقة ذات كثافة الجذور العالية.
والتوصية الشائعة هو حقن السماد خلال وسط ثلت او نصف دورة الري. والهدف هو ضمان توزيع جيد للسماد في المنطقة المبتلة للتربة.
تكرارية الاضافة:
عدد من البحوث لم تحصل على فروقات عالية للإضافات المتكررة مقارنةَ بالإضافات الاقل تكرار الا ان تكرار الاضافة او بتعبير اخر الاضافة على دفعات متعددة بما يتماشى مع النمو تكون افضل. بالنسبة للأشجار التكرار لم يكن مهماَ لقابلية الاشجار على امتصاص النتروجين وخزنه للاستعمال المتأخر.
شكل 1 كثافة الجذور حول خط المنقطات للري بالتنقيط تحت السطحي للطماطة.
عموماَ لتقليل الضائعات بالغسل وكفاءة عالية في استعمال السماد يفضل اضافة الماء اولاَ ثم الماء المسمد ثم الماء. او يضاف السماد في منتصف مدة الري ويتوقف قبل انتهاء الري وهذا يعتمد على طريقة الري. ففي طريقة الري بالتنقيط يمكن اضافة الماء لمدة ساعتين ثم اضافة ما مسمد لمدة ساعتين تتبع بساعة ماء. وعند الري بالمروز يضاف السماد الى الما في بداية المرز ويستمر بالإضافة الى ان يصل الما الى نهاية المرز وبعدها يتم التوقف. المهم هناك امكانية للتوزيع الجيد وامكانية لأعاده استعمال الما الخارج من الحقل.
توزيع السماد المضاف مع الري المسمد حول المنقطات:
توزيع النترات:
النترات ايون عالي الحركة ويتحرك بشكل جاهز مع ماء الري ولذا توزيع النترات يتأثر مع ستراتيجة الرسمدة. في نظام ري بالتنقيط السطحي فأن:
* الحقن لمدة ساعتين قرب بداية الري نتج عن حلقة نترات في التربة المزيجة بمسافة 38 - 45 سم من خط المنقطات (الشكل 2 A). غسل النترات يحدث قرب خط المنقط (اللون الابيض). الري كان لمدة يوم ونصف. النتائج كانت مشابهة في التربة المزيجة الرملية.
* الحقن لمدة ساعتين قرب نهاية الري نتج عن منطقة نسبياَ عالية التركيز بالنترات قريبة من خط المنقط (الشكل 2B). النتائج كانت مشابهة في التربة المزيجة الرملية.
* الحقن خلال منتصف الري نتج عن توزيع جيد للنترات (الشكل 2C). النتائج كانت مشابهة في التربة المزيجة الرملية.
شكل 2 توزيع النترات حول المنقطات في نظام ري بالتنقيط سطحي في تربة مزيجة
* الحقن لمدة ساعتين قرب بداية الري في تربة طينية مزيجة نتج عن حلقة طولية او عمودية للنترات ممتدة الى مسافة 50 سم من خط المنقطات (الشكل 3 A). سرعة المغاض الواطئة لهذه الربة كانت هي السبب وراء ذلك.
* الحقن لمدة ساعتين قرب نهاية الري تربة طينية مزيجة نتج عن تجمع النترات قرب السطح (الشكل 3 B).
* الحقن خلال منتصف الري نتج عن توزيع جيد للنترات (الشكل 3 C).
شكل 3 توزيع النترات حول المنقطات في نظام ري بالتنقيط سطحي في تربة ناعمة طينية غريني
توزيع اليوريا
اليوريا جزيئه عالية الحركة تتحرك مع حركة الما في التربة. حركة اليوريا بعد الري او مع الري المسمد تشبه حركة النترات. (الشكل4 A) يبين توزيع اليوريا عند نهاية 27 ساعة يبدأ الحقن لمدة ساعتين قرب بداية الري. بعد الاضافة تتحول اليوريا الى الامونيوم بالتحلل المائي وهذا الامونيوم يمتز على اسطح الامتزاز في التربة. معظم التحلل يحدث بعد نهاية الري توزيع الامونيوم موضح في الشكل (4 B) التي يظهر فيه تجمع الامونيوم قرب خط المنقط في نظام ري بالتنقيط
شكل 4 توزيع اليوريا A والامونيوم B
الفسفور والبوتاسيوم
الفسفور يمتز بالتربة ولذا حركته واطئة اعتماداَ على نوع التربة (الشكل 5 A) كمية السماد المضاف عند زمن معين. اذ ان المسافة تزداد مع كمية الاضافة وخشونة التربة.
شكل 5 توزيع الفسفور A و البوتاسيوم B تحت نظام ري بالتنقيط تحت سطحي في تربة مزيجة
البوتاسيوم يمتز بالتربة ولذا حركته واطئة اعتماداَ على نوع التربة (الشكل 5 B) المغذيات الصغرى ممكن ان تضاف مع مياه الري واستخدم الملبيات اثبت نجاحه.
اضافة الكمية المناسبة والصحيحة من السماد:
الري بالتنقيط يمتلك قابلية المناغمة بين كمية السماد النتروجيني او الأسمدة الاخرى مع احتياجات النبات لكل مرحلة نمو. وهذا سيؤدي الى تحين الانتاجية وتقليل كلفة السماد وتقليل الفقدان بالغسل وبالتالي تقليل التلوث. وهذا يتطلب معرفة:
- متطلبات المغذيات لكل مدة نمو.
- تركيز السماد في ماء الري.
ولحساب معدل الاضافة او الحقن للسماد ومدة الحقن يمكن استخدام المعادلات الاتية:
الخطوات الاتية ممكن من خلالها حساب كمية المغذي ومدة الاضافة:
1. تقدير كمية النتروجين (باوند) لكل ايكر لكل اسبوع وهذه تعتمد على نوع المحصول ومرحلة النمو
2. تقدير كمية النتروجين (باوند) لكل سماد
3. تقدير كمية الغالونات المطلوبة لكل ايكر / اسبوع /رية:
باوند / غالون ÷ غالون / ايكر = باوند/ ايكر
4. تقدير عدد الغالونات المطلوبة لكل اسبوع او لكل رية:
عدد الغالونات = غالون / ايكر× المساحة المروية
5. معدل الاضافة (غالون/ساعة)= عدد الغالونات ÷ مدة الاضافة
غالون / ايكر× 98.353 = لتر / هكتار
كغم / هكتار = باوند/ ايكر× 1.12
مثال:
احسب معدل الاضافة المطلوبة لإضافة 15 باوند نتروجين لكل ايكر لكل اسبوع لمساحة 40 ايكر مزروعة بالطماطة ومروية بالري بالتنقيط. الحقل يروى مرتين في الاسبوع في مدتي ري (20 ايكر لكل مدة ري). مدة الري 12 ساعة. السماد المطلوب اضافته يوريا نترات الامونيوم UAN و 7.5 باوند نتروجين لكل ايكر تضاف خلال كل رية. مدة الاضافة لكل رية 6 ساعات خلال النصف الاول من الرية.
1 .كمية النتروجين المطلوبة : 15 باوند / ايكر/: اسبوع او 7.5 باوند / ايكر / رية
2 .كمية النتروجين في السماد (من الجدول 4): 1 غالون UAN = 3.5 باوند نتروجين
3. عدد غالونات السماد المطلوبة لكل ايكر لكل رية : 7.5 ÷ باوند / ايكر 3.5 باوند نتروجين / غالون = 2.1 غالون / ايكر
4 .عدد الغالونات لكل رية: 2.1 × غالون / ايكر 20 ايكر = 42 غالون
5 .معدل الاضافة = 42 ÷ غالون 6 ساعات = 7.0 غالون / ساعة
جدول 4 وزن السائل والمحتوى من النتروجين لأسمدة مختارة

بالتفصيل برنامج زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري


بالتفصيل برنامج زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري
بالتفصيل برنامج زراعة وانتاج البرسيم الحجازى تحت نظام الري المحوري​
عتبر من اهم محاصيل الاعلاف التى تزرع لتغذية الحيوانات عليها وذلك لارتفاع محتواها من المواد الصلبة وكذلك ارتفاع نسبة البروتين به مما ادى لاقبال الكثير من المزارعين لانتاجه لدخوله فى تغذية الحيوانات طاذجا او بعد تجفيفه وتقديمه فى صورة دريس للحيوانات من ابقار واغنام ويمكن طحن البرسيم بعد تجفيفه واضافة نسب منه لعليقة الارانب والدواجن وايضا اعلاف الحيوانات المركزة مما ادت كثرة الاستخدامات للبرسيم الى زيادة المساحة المنزرعة منه لتغطية الطلبات المتزايدة منه والاقبال الشديد عليه خصوصا انه تجود زراعته فى معظم الاراضى الصحراوية والمروية ماعدا الاراضى الملحية ويزرع تحت نظم الرى سواء الري الغمر او الرى بالرش والبرسيم الحجازى من النباتات المعمرة حيث انه يستمربقائه فى الارض لمدة خمس سنوات ويتحمل الجفاف وذلك لطول جذوره وانتشارها تحت الارض حيث يصل طول الجزور تحت ظروف الجفاف الى عمق اكثر من ثلاثة امتار
يعتبر البرسيم الحجاري أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعه أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين بالإضافه أن له فوائد عديده وتتلخص فيما يلي:
1 – تثبيت الآزوت الجوي مما يفيد المحاصيل الأخري التي تزرع بعده حيث تضيف ما يقرب من 80 – 100كجم من الآزوت الجوي إلي التربه للفدان الواجد سنوياً.
2 – تحسين خواص التربة عن طريق ما يضيفه من المادة العضوية.
3 – غذاء كامل يحتوي علي كافة المواد الغذائية لحيوانات اللبن والتسمين.
طرز وأصناف البرسيم الحجازي
تنقسم طرز البرسيم الحجازي لعدة مجموعات طبقاً للتصنيفات العلمية المختلفة وإجدي هذه التصنيفات تعتمد علي قدرة الطراز أو الصنف علي تحمل البرودة وفي هذا الصدد يمكن تقسيمها إلي عدة مجموعات منها:
إ – طرز تتحمل البروده الشد يده ويتميز بفترة سكون كامل والنمو خلال فصل الشتاء.
ب – طرز تتحمل البروده المتوسطة ويتميز بفترة سكون غير كامل في النمو خلال فصل الشتاء.
ج – طرز لا تتحمل البروده ويتميز بعدم وجود فترة سكون في النمو خلال فصل الشتاء.
والأصناف المصرية أو التي تستورد خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا لزراعتها في مصر تتبع المجموعة الثالثة وتتميز بأن نموها قائم وتنمو بسرعة بعد الحش كما أنها تتأثر بشدة في الجو البارد كما تتأثر بمجموعة الأمراض التي تصيب الأوراق والأصناف المنتشرة في الواحات المصرية المتناثره عبر الصحراء كما تتميز بمجموعها الجذري القوي والمتفرع وسيقانها السميكه وأوراقها العريضة الداكنه.
الأصناف المصرية
قام البرنامج القومي لبحوث محاصيل العلف باستنباط خمسة أصناف وهي نوبارية 1, سيوه1, جيزه1, اسماعيلية 1. وبلدي 1 والتي تعطي إنتاجية عالية للمحصول الخضري.
البيئة المناسبة
يعتبر البرسيم الحجازي من النباتات التي تتحمل الجفاف والملوحة والبرودة كما أنه متأقلم لمدي واسع من الظروف المناخية والظروف المثلي للحصول علي إنتاجية للمحصول الخضري تحتاج إلي تربة جيدة الصرف منخفضة القلوية قليلة الملوحة لعمق 1 متر أو أكثر . كما يفضل أن تكون التربة متجانسة في قوامها . مثل هذه التربة تضمن تجانس في قدرتها علي الاحتفاظ بالرطوبة التي تساعد النبات علي النمو لمدة طويلة كما يمكن للبرسيم الحجازي أن ينمو بنجاح تحت نظام الري تحت التربة إذا كانت التهوية في التربة جيدة لعمق 1 متر مع كميات منسوب المياه الأرضي لعمق 6.8 – 7.5 م وفي الأراضي الملحية يراعي غسيل التربة قبل زراعتها مع الري الغزير بعد الزراعة والإنبات حتي يكون النبات مجموع جذري تزداد قدرته علي تحمل الملوحة وقوة تأثيرها .
الوصف النباتي
نبات البرسيم الحجازي عشبي بقولي معمر يمكث في التربة فترة قد تصل إلي خمسة عشر عاماً كما ينصح ببقائه مدة لا تزيد عن خمسة سنوات حيث يكون العائد اقتصادياً ثم تزرع بدلاً منه محاصيل نجيلية عامين متتاليين ثم يعاد زراعته مرة أخري في نفس المكان السابق . وجذور البرسيم الحجازي وتديه تتعمق في التربة ما يزيد عن عشرة أمتار . والأزهار توجد في نورات عنقودية والزهرة خنثي ولون الأزهار يتراوح بين الأخضر إلي بنفسجي حسب النوع والصنف . والتلقيح في الأزهار خلطي يعتمد أساساً علي الحشرات . والبذور توجد في قرون حلزونية يتراوح عدد لفات القرن من 2-3 لفات حسب النوع والصنف والبذرة صغيرة الحجم كلوية الشكل لونها أخضر زيتوني إلي أصفر فاتح حسب مدة تخزينها بعد الحصاد .
** اهم الاصناف **
الصنف ك 101 بانواعه المختلفة
الصنف الاسترالي
الصنف ابو حلقات …….الخ
** ميعاد الزراعة المناسب *
يزرع فى موعدين هما ….
1 – الموعد الاول فى المناطق الجافة وشبه الجافة المرتفعة فى درجة الحرارة مثل دول الخليج ومنطقة سيوة بمطروح ومنطقة توشكى والوادى الجديد واسوان بمصرفى خلال شهر ابريل وتمتد حتى شهر مايو فى المناطق معتدلة درجة الحرارة
2 – الموعد الثانى للزراعة من شهرسبتمبر واكتوبر فى المناطق معتدلة درجة الحرارة وتمتد الزراعة حتى شهر نوفمبر فى المناطق الحارة .
كمية التقاوىللهكتار:
من 45 – 50 كيلو بذرة / هكتار او 20 كيلوبذرة / فدان
** طريقة الزراعة **
أولاً- خدمة الأرض جيداً من قلب الأرض+ الحرث بالدسك مرتين متعامدتين ثم التسوية الجيدة مرتين زحافة ثم التنعيم
ثانياً-تشغيل الرشاش على سرعة من 70- 80 درجة لترطيب الأرض وتحديد بداية نهاية الزراعة كذلك للمساعدة فى عدم تعميق الزراعة
ثالثاً- ضبط آلة التسطير (آلة الزراعة) على الفتحة المناسبة مع الاهتمام بمعايرة الآلة وأيضاً مهم جداً ألا يزيد عمق الزراعة عن 1.5 سم للبذرة حتى تستطيع اختراق الأرض
رابعاً- ثم الرى أول دورة تكون سرعة الرشاش 50 درجة لضخ المياه اللازمة والكافية للإنبات ثم تضبط بعد ذلك على سرعة 60 درجة
بعد الانتهاء من الزراعة يجب عمل قناة حول الرشاش المنزرع لحجز الأكياس والأعشاب والأتربة من نزول الأرض المنزرعة
خامساً- يستمر الرى بصفة مستمرة
زراعة البرسيم الحجازي لإنتاج البذور :
في حالة الرغبة في الحصول علي محصول بذرة من الزراعات المخصصة للإنتاج الأخضر فيفضل ترك النباتات للتزهير في شهر أبريل مع توفير العدد الكافي من خلايا النحل لعمل التلقيح ويكفي للفدان ما بين 3-4 خلايا من نحل العسل لإجراء التلقيح بكفاءة وعند نضج القرون وجفافها يتم حصادها إما بالحصادات الميكانيكية أو يدوياً .
أما في المساحات المخصصة لإنتاج البذور فإنها عادة ما يزرع بمعدلات تقاوي تتراوح بين 1-3 كجم ظ فدان في سطور علي مسافة 80-100 سم بين السطر والأخر وبعد الزراعة يمكن حش النباتات عندما يصل إلي أرتفاع 30-40سم وذلك لتنشيط التفريع ثم تترك للتزهير إعتباراً من شهر أبريل ويجب توفير العدد الكافي من خلايا النحل ويمكن الحصول علي 200-300كجم من البذور للفدان وإذا ما حصدت البذور خلال شهر يونيه فإنه يمكن تسميد الحقل ورية والحصول علي محصول بذور جديد في شهر سبتمبر أي أنه يمكن الحصول علي محصولي بذرة خلال العام الواحد . كما يمكن الاستمرار في الحصول علي بذرة من المساحات المخصصة لهذا الغرض طوال أربع إلي خمس سنوات .
سادساً- يتبع البرنامج الآتى بعد الزراعة للتسميد والرعاية المطلوبة:
1) عند بداية الزراعة يضاف 100 كيلو جرام من سماد الداب/ هكتار
2) يوم 7 من الزراعة يضاف يوريا بمعدل 25 كجم/ هكتار + 5 لتر سماد سائل حامضى صفر/52/34 + 13 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب
3) يوم 9 من الزراعة يضاف سماد نترات الكالسيوم بمعدل 12 كجم/ هكتار
4) يوم 12 من الزراعة يضاف 12 كجم سلفات بوتاسيوم ذواب/ هكتار + 5 كجم سلفات الماغنسيوم الذواب/ هكتار+ 5 لتر سماد سائل حامضى صفر/52/34
5) يتم إيقاف الرى لمدة يومين وهم أيام 13، 14 من الزراعة لأقلمة النبات وتشجيع إنتشار المجموع الجذرى للنبات
6) يوم 15 من الزراعة يتم نثر سماد 3 كيس داب+ 100 كجم سلفات البوتاسيوم المحبب+ 25 كجم يوريا محبب بإستخدام النثارة
7) يوم 17 من الزراعة يضاف 2 كجم/ هكتار عناصر صغرى + 50 كجم سلفات ماغنسيوم/ هكتار+ 5 لتر سائل حامضى صفر/ 52/34 بالسمادة
يوم 20 من الزراعة يضاف 13 كجم/ هكتار سماد نترات الكالسيوم الذواب بالسمادة
9) يوم 25 من الزراعة يضاف 2 كجم عناصر صغرى + 25 كجم/ هكتار يوريا بالسمادة
10) رش مبيد حشرى ملاثيون2 لتر + ½ لتر سبرامثرين يوم 18 من الزراعة
البرنامج المقترح لتسميد البرسيم
أولاً- يقترح عمل خلطة تضاف بالنثارة على أن تحتوى هذه التركيبة على الأسمدة الآتي:
1- سماد الداب 18/46/صفر بمعدل 3 كيس/ هكتار
2- سماد اليوريا 46.5% بمعدل 50 كيلو/ هكتار (واحد كيس)
3- سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل واحد كيس/ هكتار
وتقلب هذه الخلطة جيداً وتضاف بالنثارة بعد الحش مباشرة ثم الرى وتضاف 3 مرات سنوياً (3 دفعات)
ثانياً- يقترح فى الحشة التى تلى الإضافة نثراً يضاف واحد كيس يوريا/ هكتار (الدفعة الاولى بعد أسبوع من الحصاد والدفعة الثانية بعد أسبوع من الأولى) + 8 لتر سماد سائل صفر/52/36 يضاف على دفعتين وذلك بإستخدام السمادة
ثالثاً- يقترح إضافة فى الحشة الثالثة الأسمدة الآتية لكل هكتار وذلك بإستخدام السمادة:
1- واحد كيس يوريا
2- عناصر صغرى تتكون من (حديد- زنك- منجنيز)
– حديد بمعدل ½ كيلو/ هكتار
– زنك بمعدل ½ كيلو/ هكتار
– منجنيز بمعدل ½ كيلو/ هكتار
– على أن تضاف على دفعتين رشاً على النبات مع الرشاش
برنامج تسميد البرسيم:
أولاً- الأسمدة المحببة داب + يوريا + سلفات بوتاسيوم بنسب (3: 1 : 1) على التوالى وهى تضاف فى الأشهر الآتي:
1- المرة الأولى: تضاف فى بداية شهر سبتمبر بعد الحش مباشرة بالنثارة
2- المرة الثانية: تضاف فى شهر فبراير فى أوله
3- المرة الثالثة: تضاف فى أول شهر مايو
وفى المرات أو الحشات التى توجد بين دفعات النثر تضاف الأسمدة الآتية رشاً على النباتات بواسطة الرشاش والسمادة:
– فى بداية شهر أكتوبر:
فى الحشة التالية بعد إضافة السماد المخلوط بالنثارة يضاف:
· سماد اليوريا بمعدل 1 كيس/ هكتار + سماد سائل صفر/52/34 بمعدل 8 لتر/ هكتار على أن تضاف على مرتين
· المرة الأولى بعد الحش بأسبوع ويضاف 25 كجم يوريا + 4 لتر
· المرة الثانية بعد 6 أيام من الإضافة الأولى بمعدل 25 كجم يوريا+ 4 لتر
– فى بداية شهر نوفمبر:
· دفعة أولى تضاف بعد 7 أيام من الرى 25 كجم يوريا + ½ كيلو حديد + ½ كيلو زنك + ½ كجم منجنيز بواسطة السمادة مع الخلط الجيد والتقليب
· دفعة ثانية يضاف 25 كجم يوريا+ ½ كيلو حديد + ½ كيلو زنك + ½ كجم منجنيز تضاف بعد الدفعة الأولى بمدة 6 أيام
– فى شهرى ديسمبر ويناير:
تطل فترة الحصاد ويندمج الشهرين مع بعض ويعطى البرسيم حشة واحدة لشدة البرودة ويمكن إضافة واحد كيس يوريا/ هكتار يقسم على دفعتين هما:
· الدفعة الأولى: تضاف بمعدل 25 كجم يوريا/ هكتار بعد 10 يوم من نزول المياه على البرسيم بعد كبس البرسيم الى بالات
· الدفعة الثانية: تضاف بعد الدفعة الأولى بحوالى 6 أيام بمعدل 25 كجم يوريا/ هكتار
– فى شهر فبراير:
تكرر إضافة الأسمدة بالنثارة كما سبق بنفس المعدلات المذكورة والمضافة فى شهر سبتمبر (3 داب+ 1 يوريا+ 1 سلفات بوتاسيوم)
– فى شهر مارس:
تضاف 50 كجم يوريا + سماد سائل صفر/52/34 بمعدل 8 لتر/ هكتار بنفس الأيام المعدلات السابقة فى شهر نوفمبر
– فى شهر إبريل:
تضاف بنفس المواعيد والمعدلات المذكورة فى شهر أكتوبر
– فى شهر مايو:
تضاف الأسمدة فى بداية بنفس طريقة ومعدلات شهر سبتمبر بالنثارة بعد الخلط الجيد
– فى بداية شهر يونيه:
تضاف الأسمدة الآتية عن طريق السمادة:
· مرة أولى: بالرشاش نترات كالسيوم (نترات الجير) بمعدل 35 كجم+ عناصر حديد ½ كجم + زنك ½ كجم + ½ كجم منجنيز بعد الحصاد بمدة 7 أيام
· مرة ثانية: يضاف 35 كجم نترات جير + ½ كجم حديد + ½ كجم زنك + ½ كجم منجنيز بعد الإضافة الأولى بمدة 6 أيام
– فى بداية شهر يوليو:
يضاف نفس مقرارات ومواعيد شهر أكتوبر على دفعتين الأولى بعد أسبوع من الحش والثانية بعد 6 أيام من الأولى بمعدل 4 لتر سماد سائل+ 25 كجم يوريا فى كل مرة
– فى بداية شهر أغسطس:
حيث شدة الحرارة الجوية وتقزم النباتات وبالتالى قلة المحصول يفضل إضافة 8 لتر سماد سائل + 1 كيس يوريا على دفعتين كما سبق مع الاعتناء بعملية الرش وعدم التعطيش للبرسيم
الاحتياجات السمادية للبرسيم الحجازي لكل فدان فى الاراضى المصرية:
العناصر الغذائية الرئيسي للبرسيم الحجازي هي الفوسفور والبوتاسيوم وأما السماد الآزوتي فيضاف في حالة ضعف تكوين العقد البكتيرية علي جذور النبات أو الأراضي الرملية وعادة يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 250
كجم / فدان عند تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 100كجم سوبر فوسفات كل أربعة أشهر وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجيرية .
# أما البوتاسيوم فيضاف بمعدل 100كجم / فدان سلفات البوتاسيوم مع تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 50كجم / فدان كل أربعة أشهر .
# أما الأسمدة الآزوتية فيفضل إضافة اليوريا بالرش علي النباتات بعد كل حشة بأسبوع بمعدل 2كجم يوريا مذابة في 100 لتر ماء .
# أما بالنسبة للعناصر النادرة فيمكن إضافتها مع الأسمدة الأرضية أو بالرش بمعدل 200-400مم / فدان من مجموع العناصر النادرة المتكاملة التي تحمل أسماء تجارية علي أن يجدد إضافة هذه الكمية كل عام أما دفعة واحدة أو علي دفعتين .
# أما بالنسبة للأسمدة العضوية فلها فائدة كبري خاصة في الأراضي الحديثة الاستصلاح ويمكن إضافتها بمعدل 30-40م3 / فدان عند إعداد الأرض للزراعة . وهذه الأسمدة تساعد التربه الرملية علي الاحتفاظ بالرطوبة فترة أطول كما تمدها ببعض العناصر الغذائية . كما يلاحظ أن الأسمدة العضوية المستخدمة خالية من بذور الحشائش والنيماتودا لذا يجب الحرص في استخدامها علي أن يكون من مصادر معروفة .ٍ
* حصاد البرسيم:
يتم حصاد البرسيم باخذ حشة كل من خمسة وعشرون الى ثلاثون يوما اوعند تزهير البرسيم بنسبة عشرة بالمائة تقريبا وبعد الحش يترك فى مراود ليجف الجفاف المناسب ثم يتم كبسه الى بالات اولبنات باستخدام المكبس المخصص لذلك
المحصول
تعطي الحشة الأولي حوالي 6 طن من المحصول الأخضر والحشات التالية تتراوح محصولها من 5-6 طن للحشة الواحدة وعدد الحشات المتوقعة في السنة الأولي 5-6 حشات وفي السنة الثانية والثالثة 8-10 حشات والمحصول الكلي في السنة الأولي 35طن / فدان ويزداد في السنة الثانية والثالثة إلي 45 طن / فدان .
*اهم الافات التى تصيب البرسم*
يصاب البرسيم بالحشرات الاتية:
ديدان الورق والديدان القياسة والمن وسوسة البرسيم
المقاومة بالمبيدات الجهازية مثل اللانيت بمعدل سبعمائة وخمسون جرام لكل هكتار اوالملاثيون بمعدل لتر وربع لكل هكتار مع مراعاة فترة التحريم لكل مبيد
وهكذا……،،
الآفات الحشرية والمرضية
أولاً : الآفات الحشرية للبرسيم الحجازي
1- دودة ورق القطن :
البرسيم حجازي من العوائل لمفضلة لدودة ورق القطن لوضع البيض وفقس اليرقات لتتغذي علي الأوراق والبراعم تسبب ضرراً كبيراً لنباتات البرسيم الحجازي عند شدة الإصابة مما يقلل من انتشار هذا المحصول رغم شدة الحاجة اليه كعلف صيني بسبب شدة الإصابة بهذه الآفة .
المكافحة
1- حش البرسيم المصاب باليرقات وتغذية المواشي عليه أحد أطراف البسيطة لمكافحة الحشرة .. وكذلك ينصح بعمل أكوام صغيرة من البرسيم تترك فترة لتتجمع أسفلها اليرقات وتجمع وتعدم .
2- عند شدة الاصابة وخاصة عند بداية الزراعة (حديث الإنبات) ترش النباتات بمبيد لانيت 90% بمعدل 300جم / فدان ، ويعاد الرش عند الحاجة مع عدم تغذية المواشي قبل أسبوعين من الرش علي الأقل .
2- سوسة ورق البرسيم :
وهي آفة شديدة الخطورة علي البرسيم الحجازي فتتغذي الحشرات الكاملة واليرقات علي أوراق النبات ويظهر علي الأوراق ثقوب مستطيلة علي الأنصال وفي حواف الأوراق وقد تهاجم الحشرات الكاملة البراعم وتتغذي عليها .
المكافحة :
حش النباتات وتعريض سطح التربة للشمس يقضي علي كثير من الحشرات وكذلك للتخلص من الأطوار المختلفة للحشرات وعند الضرورة القصوي يستعمل مبيد لانيت 90% بمعدل 300جم / فدان أو مبيد سليكرون 72% بمعدل ثلاث أرباع لتر ظ فدان ويمنع تغذية المواشي علي تلك النباتات إلا بعد أسبوعين علي الأقل من الرش ، ويفضل عدم استخدام المبيدات الحشرية علي النباتات حيث أنها تستعمل علف المواشي مع الاعتماد علي الأعداء الطبيعية يكون له الأثر الكبير في نجاح المكافحة الحيوية للتقليل من تلوث الغذاء والبيئة .
ثانيا : الأمراض التي تصيب البرسيم الحجازي
يصيب البرسيم الحجازي عدة أمراض من أهمها :
أولا : الأمراض الفطرية :
1- الذبول الوعائي :
الأغراض
يظهر إصفرار علي الأوراق من القمة إلي أسفل النباتات ويتحول اللون إلي اللون البني المحمر ثم تجف عند إشتداد الإصابة وقد تسقط الأوراق ، وينمو هيفات وجراثيم الفطر داخل الاسطوانة الوعائية للنبالت وتأخذ لون بني إلي لون بني محمر عند عمل قطاع في الجذر أو ساق النبات ، وقد يحدث الذبول كلي في النبات أو فرع من أفرع النبات فقط ، عندما يسد نموات الفطر الإسطوانية الوعائية ، وأهم مظاهر هذا المرض هو شكل إصابة الأوراق علي شكل v .
المقاومة :
1- العناية بخدمة النبات وتجهيز مهد جيد للزراعة .
2- معاملة التقاوي قبل الزراعة بالمطهرات ( هيبوكلوريت الصوديوم أو الكالسيوم ) بمعدل 3جم لمدة 3 دقائق .
3- تنظيم الري .
4- عدم الحش الجائر ارتفاع الكرسي لا يقل عن 10 سم .
5- زراعة أصناف مقاومة .
2- عفن الجذور وتقرح الساق :
الأعراض
تظهر قرحة غائرة لونها داكن في قاعدة الساق ومنطقة اتصال الجذر بالساق ويضعف النبات ويسهل اقتلاعه من التربة ويصبح الجذر متعفن ولونه بني إلي أسود ويقتل كثيراً من الجذور الجانبية .
المقاومة :
1- إقتلاع النباتات المصابة وحرقها خارج الحقل .
2- زراعة أصناف مقاومة .
3- العناية بالخدمة والعمليات الزراعية .
3- عفن الفيتوفثورا (تعفن الجذور) :
الأعراض :
تحدث الإصابة في الجو الرطب في التربة سيئة الصرف فتظهر عفن للجذور ويضعف الجذر ويصبح الساق رفيع وتموت النباتات عند اشتداد الإصابة والمنطقة المصابة للجذر يتحول لونها من البين المصفر إلي البني الغامق في منطقة التاج .
المقاومة :
1- إنتاج أصناف مقاومة .
2- التخلص من النباتات المصابة وحرقها .
3- تنظيم الري والعناية بالخدمة .
4- الأنثراكتوز :
الأعراض :
يظهر علي الساق وأفرغها بقع بنية ذات حافة غامقة ومستطيلة الشكل خاصة علي قاعدة الساق . عند إشتداد الإصابة في الجو الرطب تظهر جراثيم الفطر وأجسامه الثمرية علي المناطق المصابة قد تقتل النباتات والإصابة في الحقل تكون مبعثرة وعلي شكل بقع ميته ( ذات أوراق وسيقان جافة ) .
المقاومة :
1- إنتخاب أصناف مقاومة .
2- التخلص من النباتات المصابة بإعدامها .
5- التبقع الإستمفيلي :
الأعراض
البقع علي الأوراق لونها بني غامق والبقع الحديثة تكون محاطة بهالة صفراء مميزة وقد تلتحم البقع مع بعضها علي الأوراق وتكبر في الحجم والبقع علي السيقان مستطيلة الشكل ويلائم المرض الجو الحار الرطب .
المقاومة :
إنتخاب أصناف مقاومة .
ملحوظة :
كلاً من البياض الزغبي والصدأ لا يكمل دورة حياته نظراً لقطع النباتات (الحش) ولذا تقل أهميته كسبب مرضي.
ثانياً : الأمراض البكتيرية :
أ – الذبول البكتيري :
الأعراض :
تظهر أول الأعراض بشكل لون بنص مصفر في الاسطوانة الخشبية لقمة الجذور . تصبح النباتات المصابة متفرقة ويأخذ المجموع الخضري لون أصفر والأوراق ملتوية والبكتريا المسببة للمرض تتواجد في التربة وتدخل النبات خلال الجروح .
المقاومة :
1- زراعة أصناف مقاومة .
2- العناية بالعمليات الزراعية والتسميد .
3- تنظيم الري .
التبقع البكتيري علي الأوراق :
الأعراض :
بقع مائية صغيرة علي الأوراق تتحول إلي لون بني غامق البقع غير منتظمة الشكل وتظهر بوضوح علي السطح السفلي للأوراق فتسقط الأوراق المصابة . تظهر البقع أيضاً علي الساق الذي يتحول إلي لون بني وفي معظم الأحيان تموت النباتات إذا كانت الإصابة مبكرة في أعمار النباتات الصغيرة .
المقاومة :
1- إنتخاب أصناف مقاومة .
2- التخلص من النباتات المصابة .
ثالثاً : الأمراض الفيروسية :
الموزيك :
الأعراض :
تظهر خطوط مصفرة أو أخضر فاتح متبادل مع أخضر داكن بين عروق الأوراق ، والوريقات تظهر بشكل مشوه ، النباتات تكون متقزمة . وربما تموت عند اشتداد الإصابة قد تصاب النباتات ولا تظهر الأعراض السابقة ( حاملة للمرض ) ينقل الفيروس بالحشرات الناقلة .
المقاومة :
1- مقاومة الحشرات الناقلة .
2- التخلص من النباتات المصابة .
رابعاً : النيماتودا :
منها نيماتودا تعقد الجذور ونيماتودا السيقان ويمكن الإقلال أو الحد من درجة الإصابة بالنيماتودا بإضافة الأسمدة البلدية الخالية .
المقررات المطلوبة لواحد هكتار منزرع بمحصول البرسيم الحجازى:
1-
كمية التقاوى=
50 كيلو جرام /هكتار
2-
داب 18/46 محبب =
5 كيس /هكتار
3-
يوريا 46% محبب=
1.5 كيس / هكتار
4-
سلفات البوتاسيوم المحبب 50% =
100 كيلو جرام = 2 كيس / هكتار
5-
سلفات البوتاسيوم ذواب =
25 كيلو جرام / هكتار
6-
سلفات ماغنسيوم ذواب =
12.5 كيلو جرام / هكتار
7-
عناصر صغرى مخلوطة =
4 كيلو جرام / هكتار
8-
المبيدات الحشرية حسب الحاجة والتشخيص=
2 لتر ملاثيون 57 فى المائة+ ½ لتر سبرامثرين / هكتار
9-
نترات الكالسيوم =
25 كيلو جرام / هكتار​

مشاركة مميزة

التربة وقيمة pH

يوجد نوعان من مقاييس pH لقياس التربة، مقاييس حموضة يتم إقحامها في الأرض ومقاييس pH تقيس الماء والتربة المختلطان في سائل عائم. القانون اليابا...

المشاركات الشائعة